نورالدين مصطفى
User blog: نورالدين مصطفى
الجملة الطويلة في عيون البصائر بنيتها ودلالاتها
الملخص
تسعى هذه الورقة البحثية إلى تسليط الضوء على "الجملة الطويلة" في كتاب "عيون البصائر" للشيخ محمّد البشير الإبراهيمي، والتي تُعتبر سمةً بارزة فيها تلفت نظر الباحث اللّسانيّ وتدفعه إلى استكشاف أسرارها، وقد حاولنا ذلك من خلال العمل على تحقيق هدفين أساسيين، الأوّلُ الكشفُ عن بنيتها التركيبيّة والآليات التي تسهم في تشكيلها خاصّة (الرّبط، والتعدّد والمصدر المؤوّل)، والثاني الوقوف على دلالاتها المختلفة التي تحملها، وبذلك نكون قد أسهمنا في الوصول إلى فهم أعمق وأدقّ للجملة العربيّة المنجزة فعليًّا في المدوّنات الأدبيّة الإبداعيّة بعيدًا عن كتب النّحو النّظريّة، هذا إضافة إلى محاولة تقديم نموذج إجرائيّ فعّال لوصف الجملة العربية المنجَزة في المدوّنات الأدبية وغيرها، يجمعُ بين الشّكل والمعنى والاستعمال من جهة، ومن جهة أخرى يجمع بين معطياتِ التراث ومستجدّاتِ الدراسات اللسانية التّركيبية الحديثة.
تعدد منظومات الآجرومية عند الشيخ محمّد بن أُبَّ الـمُزمِّري -دراسة في المنهج والأهداف-
الملخص
يندرج بحثنا هذا في مجال تعليمية النحو ومناهجه التراثيّة، وهو يسلّط الضوء على بعض أعمال الشيخ الجزائري محمّد بن أُبَّ المزمّريّ في هذا المجال، وبالتّحديد منظوماتُه الأربع لمتن الآجرّوميّة، وهدفنا هو محاولة الوصول إلى الغايات التي كان يسعى إلى تحقيقها من خلال تعدّد منظوماته للآجرومية، وبعدَ دراسة مقارِنة بين بعض هذه المنظومات شكلا ومنهجا ومضمونا، تبيّنَ لنا أنَّ الدافع الأساسي يكمنُ في تحسين الجوانب العلمية والتعليمية؛ حيث كان ابن أُبَّ يسعى إلى تقديم المنظومة الأمثل التي تعين المتعلّمين على تحصيل علم النحو بسهولة وفعّالية.
الوسائل التعليميَّة الحديثة وأهميَّتها في تدريس اللغة العربية في الطور الثانوي
الملخص
إنَّ نجاح المواقف التعليمية ليس موقوفًا على المحتوى المعرفيِّ وحِنكةِ المعلِّمِ في شرحِه فحسب، بل هو مرهونٌ، إضافةً إلى ذلك، بتبني المقاربة البيداغوجيَّة المناسبة، وانتهاجِ الطرائق التدريسيَّة الفعَّالة، وتوظيف الوسائل التعليمية المختلفة. من هذا المنطلق، تحاولُ هذه الورقة البحثيَّة تسليط الضوء على قضية الوسائل التعليمية الحديثة، وأهمِّية استخدامها في تدريس مادة اللغة العربية في الطور الثانوي. انطلاقًا من التحديد الدقيق لمفهومها، ورصدِ الوظائف البيداغوجيَّة التي تسهمُ في تحقيقها. مع التركيز على استثمار الوسائل التكنولوجية المتاحة والمنتشرة بكثرة في بيئة المعلِّم والمتعلِّم، والتي يتعاملان معها باستمرار خارج المدرسة، كالحاسوب وملحقاته، والهواتف الذكية، والأجهزة اللوحية، والإنترنت.