Rechercher des Cours par mots clés

Rechercher des cours par Filière :

يهدف هذا المقياس إلى تمكين طالب العلوم الإسلامية من تحويل المعرفة الشرعية إلى مشاريع اقتصادية واجتماعية مبتكرة، وفق الضوابط الشرعية، ومبادئ الاقتصاد الإسلامي، ومتطلبات سوق العمل.

نشأت المذاهب الفكرية المعاصرة في سياق التحولات الكبرى للحضارة الغربية الحديثة، متأثرة بالصراع بين الكنيسة والعقل، وقائمة على أسس كالعقلانية والعلمانية والمركزية الإنسانية، مما جعلها تسعى لتنظيم الحياة بعيدًا عن المرجعيات الدينية، وقد تجاوز أثرها المجال الفلسفي إلى السياسة والاقتصاد والاجتماع والأخلاق، وأصبحت قوى فاعلة في تشكيل الوعي والقيم؛ ومع اتساع النفوذ الغربي انتقلت هذه المذاهب إلى المجتمعات الإسلامية بفعل ضعف الاستدمار وحملات فكرية والتبشيرية منظمة، والانبهار بالتقدم المادي،رغم تعارضها مع أصول العقيدة الإسلامية.

ومن هنا تهدف الدراسة إلى تحليل هذه المذاهب وبيان نشأتها ووسائل الترويج لها وأسباب تقبّلها، وبناء وعي فكري يمكّن من كشف زيفها وتحديد الموقف الإسلامي منها على أسس علمية.

هذا المقياس يسمح للطالب المعرفة مفهوم المرجعية الدينية الجزائرية من الجانب العلمي والمؤسساتي
والمحاضرات موجهة لطلبة الماستر1 الفقه المالكي وأصوله، أما الأهداف المسطرة فهي:

- معرفة الخطوط الكبرى للمرجعية الدينية 

- التحديات التي تواجه الرجعية

- أخطار العولمة

أستاذ المقياس: د. أمير فوزي

إن مجيء الشريعة الإسلامية بأحكام الجنايات دليل على كمال هذه الشريعة، وأنها جاءت لمصالح العباد بجلب ما ينفعهم، ودفع ما يضرهم؛ لأن الله شرع بها ما يردع عن العدوان، ويمنع الناس من ظلم بعضهم بعضا، وتعدي بعضهم على بعض.

ولولا هذه العقوبات التي شرعها الله -جل وعلا- لأهلك الناس بعضهم بعضا، ولفسد نظام العالم، وليس للناس حياة ولا اطمئنان على أنفسهم وأعراضهم وأموالهم إلا بتمكين شرع الله تعالى، وعلى حسب قوة الرادع في أي دولة يقوى الأمن، وعلى حسب ضعف الرادع يضعف الأمن، وهذا أمر مشاهد محسوس.

ومن هنا جاء هذا المقياس لمعرفة النظام الوقائي من الجريمة في التشريع الإسلامي، والإحاطة بأهم الجرائم وشروط تحققها، والوقوف على التصور الإسلامي للنظام العقابي وشروط تنفيذه.

إن التشريع الجنائي من أهم ما يشتغل به الفقهاء، ذلك أن حكمته من الحكم التي يدور حولها التشريع السماوي وهي راجعة إلى ثلاث حكم: الأولى: درأ المفاسد، والثانية: جلب المصالح، والثالثة: الجري على مكارم الأخلاق واتباع أحسن المناهج.

          وقد حظي أئمة المالكية بقصب السبق في تبيين ذلك، وفي هذا الدرس حاولت توضيح ذلك من خلال جملة من المحاضرات المقررة على طلبة الفقه المالكي ماستر1

نزولا عند رغبة كثير من طلبتنا، آثرت أن يكون تلقي هذه المادة حضوريا. وهذه ملخصات لبعض عناصر المادة، ملحقة بالتمارين.

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا المقياس يسمح للطالب بإذن الله معرفة تاريخ المذهب المالكي، وذلك باستيعاب حركة التشريع  الأصولي والفقهي خاصة في مراحل النشوء والتطور، وجملة ما ورثه المذهب من مصادر فقهية، وبتعبير آخر تعميق معارف الطالب في مجال بيبلوغرافيا الفقه المالكي، وتمكينه من الوصول إلى المعلومة من خلالها بطريقة سهلة وميسرة، فتجعل منه طالبا قادرا على الاقتباس والاستدلال والتوثيق وحسن الاستفادة منها.

أهمية الزواج : قال الله تعالى ﴿وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾الروم : 21. فالزواج أساس المجتمع وهو مسؤولية اجتماعية مشتركة بين أفراد المجتمع، وقد حث الإسلام على الزواج ورغب فيه، قال الله تعالى:﴿وَأَنكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ النور:32 وقال تعالى:﴿فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾النساء:3، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج) متفق عليه، ولأهمية الزواج اعتبره رسول الله صلى الله عليه وسلم نصف الدين فقال: (إذا تزوج العبد فقد استكمل نصف الدين ، فليتق الله في النصف الباقي) البيهقي صحيح الجامع، وقال صلى الله عليه وسلم: (ثلاث حقٌ على الله عونهم ، المكاتب الذي يريد الأداء والناكح الذي يريد العفاف والمجاهد في سبيل الله) الترمذي وغيره.

ملخص المحاضرة السادسة في مقياس النظائر والفروق

الموسومة بالفروق الفقهية مفهومها وبعض المسائل التطبيقية المبنية عليها

 

تعريف الفرق اصطلاحا

تعريف علم الفروق الفقهية

موضوعه

أقسام الفروق الفقهية

بعض المسائل التطبيقية المبنية على الفروق الفقهية

 

 

  ملخص المحاضرة الخامسة في مقياس الفروق والنظائر

الموسومة ببعض النظائر الفقهية في باب المعاملات الجزء الثالث

*نظائر الغرر

1-رهن الغرر

2-الصلح بالغرر في دم العمد

3-هبة المجهول

4-الحمالة بالمجهول

5-نكاح الغرر

6-الخلع بالغرر

 *نظائر متعلقة  بالتدليس

1-حكم رد المشتري للمبيع المدلس بعد التصرف فيه

2-حكم عطب المبيع بسبب التدليس

 3-حكم شراء المدلس للمبيع من المبتاع بأكثر من الثمن الذي باع به

 4-حكم رد جعل السمسار إذا رد المبيع بسبب التدليس

5-حكم البراءة من العيب مع التدليس

البعد المقاصدي: حيث يعتبر الفقه المالكي من أعمق المذاهب الفقهية فهما لروح الشريعة الإسلامية ومقاصدها وأبعادها نظرا واعتبارا لمآلاتها، وأكثرها التزاما بمراعاة حكمها وأسرارها عند استنباط الأحكام من نصوصها، وتفريع الفروع عليها، وخاصة فيما يتعلق بالضروريات الخمس: الدين والنفس والعقل والنسل والمال، فإنه تفوق على كثير من المذاهب الفقهية في العناية بها، والمحافظة عليها، ومنع المساس بها من قريب أو بعيد وبأي وجه من الوجوه.