Rechercher des Cours par mots clés

Rechercher des cours par Filière :

مقدمة :

يرى المتصفح لكتاب الله تعالى أنّ أكثر كلماته موافق لقواعد الرسم الإملائي، وأنّ هناك كلمات يخالف رسمها القواعد الإملائية المعروفة، وهي كلمات لا يصعب على أحد إذا  لُقِّنَها أن ينطق بها صحيحة كما وردت في رسمها العثماني.

وقد تتبع علماء الرسم العثماني هذه الكلمات التي يختلف رسمها عن نطقها وأحصوها ودوّنوها في تآليفهم.

فنجد أنّ الإمام الزركشي ذكرها في فصول من كتابه البرهان في علوم القرآن تحت عنوان : اختلاف رسم الكلمات في المصحف والحكمة فيه، أمّا الإمام السيوطي فقد أسماها : قواعد الرسم العثماني، وتتبع الشيخ الزرقاني في كتابه مناهل العرفان السيوطي في تسميته لها : بالقواعد، وهي ستة أنواع :

النوع الأول : الحذف.

النوع الثاني : الزيادة.

النوع الثالث : الهمز.

النوع الرابع : الإبدال.

النوع الخامس : الوصل والفصل.

النوع السادس : ما فيه قراءاتان.

يعتبر علم النحو من العلوم المهمة في لغتنا العربية الخالدة؛ إذ بقواعده نتوصل إلى كشف المعنى الدقيق للنص العربي مفرداتٍ وتراكيبَ، خاصة إذا كان القرآنُ الكريم مستَنَدَ هذه القواعد النحوية فإنه يزيد هذا العلم متانة، وإتقانا، ورصانة وجمالا. وإعراب القرآن من أهم الوسائل لكشف معانيه الصحيحة وفق القواعد النحوية الصحيحة، ومن خلال هذا المقياس سنتطرق إلى بيان أهمية علم النحو ودوره في إعراب القرآن بطريقة صحيحة.

مقرر تاريخ الفكر الإسلامي يهدف إلى التعريف بالفكر الإسلامي ورواده من العلماء والمفكرين المسلمين عبر مراحل تاريخية مهمة ومفصلية في حياة الأمة الإسلامية ، وما أنتجه هذا الفكر من إنتاج حضاري وثقتفي وديني بقي خالدا عبر العصور مع التوقف عند المراحل التاريخية التي واجهت فيها الإسلامية صعوبات حضارية بسبب الحروب الصليبية وحملات التبشير والحملات الاستعمارية ذات التوجه الصليبي لاستنزاف خيراتها وتدمير رصيدها الحضاري والمعرفي وقوتها الاجتماعية والاقتصادية .

إن البلاغة في الكلام هي إيصال المعنى للسامع بأفصح لفظ، وأوضح عبارة؛ بحيث ينفذ إلى قلب السامع فيؤثر فيه؛ فيفهم مقصود المتكلم بكل وضوح وسهولة؛ لكون الكلام بعيدا عن الغرابة في اللفظ، وغموض المعنى، والقرآن الكريم الذي هو كلام الله عزوجل في أعلى درجات البلاغة والبيان، وفصاحة الألفاظ ووضوح المعاني؛ لذلك فهو المورد العذب الزلال، والمشرب الصافي، لكل من رام البلاغة وتطلَّع ليكون في مصافِّ البُلغاء، وهذا المقياس الذي بين أيدينا (البلاغة القرآنية) سنسلط الضوء من خلاله على بعض المباحث البلاغية في القرآن الكريم، ليتبين لنا من خلالها مدى بلاغة القرآن وفصاحته، وعظمة وجمال أسلوبه ومعانيه.

هذا المقياس يسمح للطّالب بالاطّلاع على أهمّ المعلومات المتعلّقة بتاريخ هذا المصحف الشّريف, بداية من نزوله إلى كتابته وتدوينه, إلى طباعته ونشره في عصرنا الحاضر.

يهدف هذا المحتوى لتعريف الدارسين بروافد ومساقات إعراب القرآن الكريم وكذا قضايا متداخلة مع إعراب القرآن الكريم وشبهات أثيرت حول هذا الموضوع، كما نتطرق من خلاله لقضايا خاصة وفنون متداخلة في هذا المقياس.

يستوفي هذا المقرر عدة محاور تجمع قضايا البلاغة القرآنية وتقرب من المتكونين هذا المحتوى العلمي، ويمكن للدارسين متابعة هذه المحاور والامتحان فيها على هذه الأرضية الإلكترونية وفق منهاج وبرنامج يتم تحديدة من خلال هذه الدروس.

أهداف هذا المقرر مجموعة في كونها تعرف الدارسين على جوانب منهجية بلاغية للقرآن الكريم، كما تبرز لهذه الفئة (ماستر 01 تخصص الإعجاز والدراسات البيانية) جوانب من إعجاز القرآن الكريم اللغوية والبلاغية.

مجموعة محاضرات تتناول قضايا مهمة في التفسير الموضوعي انطلاقا من إشكاليات تتعلق بماهية التفسير الموضوعي ومنهجه والبحث أيضا في تأريخه وتاريخه ومدى إسهامه في الكشف عن مراد الله تعالى

الهدف من هذا المقياس: امتلاك مفاتيح النقد والقواعد المطبقة عند العلماء والنقاد ،وتحصيل أكبر قدر ممكن من المصنفات في الدراسات القرآنية، وعرض مقارنات بين مختلف التصانيف وتحليلها.