Rechercher des Cours par mots clés

Rechercher des cours par Filière :

يُحدث الذكاء الاصطناعي (AI) تحولاً جذرياً في مجال الفهرسة القرآنية والحديثية، حيث ينتقل من الفهرسة اليدوية التقليدية إلى أنظمة ذكية قادرة على الفهرسة التلقائية، واستخراج المعاني، وربط المفاهيم. هذه التقنيات تعزز دقة وسرعة الوصول إلى المعلومة الشرعية وتوسع آفاق البحث العلمي

يشكل استخدام الذكاء الاصطناعي (AI) في دراسة وتصنيف النصوص الدينية مجالاً ناشئًا يجمع بين العلوم الدينية والحاسوبية. يهدف إلى تحليل النصوص الدينية بشكل آلي بناءً على معايير مثل الموضوع، المذهب، العصر، المنهجية، والمستوى المعرفي، مما يفتح آفاقًا جديدة للبحث والفهم.

التعرف الضوئي على الحروف (OCR) هو تقنية تحويل الصور الرقمية للنصوص إلى نصوص قابلة للتحرير والبحث. بالنسبة للغة العربية، تمثل هذه التقنية تحديات فريدة بسبب طبيعة الكتابة المتصلة والتباين في أشكال الحروف، خاصة عندما يتعلق الأمر بالمخطوطات التاريخية.

الذكاء الاصطناعي (AI) هو مجال علوم الكمبيوتر المكرس لبناء آلات قادرة على أداء المهام التي تتطلب عادةً ذكاءً بشريًا. يشمل هذا التعلم، والتفكير، وإدراك المحيط، وحل المشكلات، وفهم اللغة. لم يعد الذكاء الاصطناعي مفهومًا خياليًا، بل أصبح جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية وتقنيات المستقبل

قواعد البيانات الإسلامية تخزن وتنظم النصوص الشرعية (القرآن، الحديث، الفقه) لتسهيل البحث والتحليل.

تعتبر معالجة النصوص العربية من التحديات المهمة في معالجة اللغات الطبيعية بسبب خصائصها المميزة مثل الاتصال الكتابي، الاشكال، والإعراب.

البرمجة هي عملية كتابة تعليمات وأوامر لأجهزة الكمبيوتر لتنفيذ مهام محددة. تُكتب هذه التعليمات بلغات برمجة متخصصة مثل Python 

تشكل البرمجيات المكتبية أداة أساسية للباحثين في مجال العلوم الإسلامية، حيث تمكنهم من تحرير النصوص والتعليق عليها بفعالية، مما يسهم في إثراء البحث العلمي وتحسين جودة المخرجات.

تشكل برامج إدارة الوثائق وقواعد البيانات الإسلامية ركيزة أساسية في توظيف التقنية لخدمة التراث الإسلامي، حيث تمكن الباحثين والمهتمين من الوصول المنظم والميسر للمعلومات والمواد العلمية.

يشهد العصر الحالي تطوراً هائلاً في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، مما أدى إلى ظهور فرص جديدة لتطبيق هذه التقنيات في مختلف المجالات، بما في ذلك العلوم الإسلامية. يمثل الإعلام الآلي أداة فعالة يمكن أن تساهم في خدمة التراث الإسلامي وتيسير البحث العلمي في هذا المجال.

يهتم هذا المقياس بتزويد الطالب بادوات التفكير و التدبر في اصول القانون و الغايات المرتبطة به و العوامل التي تتفاعل في تكوين قواعده و منهجية البحث في مواضيعه 

يهدف المقياس إلى بيان آليات وضمانات حماية حقوق الإنسان، كما يبحث أنواع وتقسيمات هذه الآليات والضمانات بحسب الاعتبارات المتصلة بها.

يعد مقياس الاجتهاد والتقليد جزء من سلسلة مواضيع من علم أصول الفقه، وهو من أهم العلوم التي تتناول التشريع الإسلامي، وعلم أصول الفقه لا يخرج عن قسمين من المسائل إما مسائل قطعية وإما مسائل اجتهادية عارية عن أدلة القطع، وهذه الأخيرة هي كل حكم في أفعال المكلفين لم يقم عليه دليل عقلي، ولا ورد في حكمه المختلف فيه دليل سمعي قاطع، فكان من الفروع، وهذا أغلب مجال الاجتهاد كما سيأتي معنا.

وبالمقابل التقليد، وهو نوعان: إما أن يكون من جهة المجتهد، وإما من جهة العامي الذي لم يبق له إلا سؤال العلماء مصدقا لقوله تعالى: )فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ( [النحل من الآية: 43؛ وسورة الأنبياء من الآية: 7]، وخلاصة القول في هذا النوع أن المستفتي يقلد مذهب من يفتيه.

الفئة المستهدفة: شريعة وقانون ماستر1

أهداف الدرس: في نهاية هذا الدرس سيتمكن الطالب من: 

- بيان مفهوم الاجتهاد والتقليد.

- معرفة حركة التشريع الإسلامي فيما تعلق بالاجتهاد والتقليد.

- إدراك ما يتعلق بالاجتهاد والتقليد من أحكام وشروط وأقسام.

- معرفة مجمل مسائل الاجتهاد والتقليد.